هاشم حسيني تهرانى
597
علوم العربية
سُلْطانٍ بِهذا - 10 / 68 ، فان قدرت المتعلق كائن فهو مبتدا و ما بعده فاعل سد مسد الخبر على تفصيل مر فى مبحث المبتدا و الخبر فى المقصد الاول . الثانى ان يكون خبرا ، و امثلته كثيرة مرت فى ذلك المبحث . الثالث ان يكون فاعلا ، نحو قوله تعالى : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ - 6 / 94 ، فالظرف فاعل تقطع ، و هذا الفعل فى معنى ما لم يسم فاعله ، لانه مطاوع قطع ، و الظرف يقع نائبا عن الفاعل بلا كلام ، فالمعنى : لقد قطع بينكم ، كما يقال : سير فى الطريق ، و هذا الذى قلت اسهل تناولا ، و فى الآية اقوال ، و قوله تعالى : وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ - 29 / 38 ، من مساكنهم فاعل تبين ، و من للتبعيض ، اى بعضها ، و تلك المساكن ما ذكر فى سورة الاعراف و الشعراء و النمل . الرابع ان يكون نائبا عن الفاعل ، نحو قوله تعالى : وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ - 34 / 54 ، وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ - 7 / 149 ، و ما فى هذين البيتين . اهمّ بامر الحزم لو استطيعه * 963 و قد حيل بين العير و النزوان و قالت متى يبخل عليك و يعتلل * 964 يسؤك و ان يكشف غرامك تذرب الخامس ان يكون مفعولا ، و ذلك كل جار يتعدى الفعل بواسطته ، فقل لمجموع الجار و المجرور انه مفعول لذلك الفعل لان معنى الحرف له دخل فى التعدية كما يقال للمجرور وحده انه مفعول بالواسطة . السادس ان يكون مصافا اليه ، و هذا لا يتصور فى الجار و المجرور ، و يمكن فى الظرف ، نحو جئتك صباح يومك هذا . السابع ان يكون علما ، و كان رجل فى قم اسمه بالخير ، و رجل فى طهران اسمه على الحساب . الثامن الى الحادى عشر نحيلها الى مباحثها كما احلنا الجملة اليها .